Yahoo!

وحدي بالبيت

كتبها Magdi Al-Manjal ، في 24 يونيو 2011 الساعة: 22:30 م

 

ارتشف الكاتب الروائي محسن رشفة من قهوته المركزة التي يكفي فنجان منها لابقاء ثور ضخم مستيقظا ثلاثة أيام بلياليها وقد استرخى فوق مقعد مكتبه الوثير شاردا منقطعا فكريا ووجدانيا عن محيطه, وهو يعتصر ذهنه اعتصارا لاستجلاب أفكار يستعين بها لاكمال صياغة روايته الجديدة, وبغتة انتفض جسده في هلع كما لو أن قلبه قد انتزع من بين ضلوعه, وذلك عندما طرق أحدهم باب حجرته داخل منزله الخالي مع الاشارة ان الطارق لم يتجاوز حدود اللياقة عند طرقه للباب, ولكن شروده واستغراقه في التفكير صورا له بأن قذيفة مدفع قد قد قصفت باب حجرته, كما كان لخلو منزله أثرا كبيرا في زيادة هلعه, فهتف في مزيج من القلق والضجر:
-من أنت؟
ودون أن يتلقى الرد دلف الطارق الى الحجرة, ولن يكد محسن يراه حتى هب من مقعده أو بمعنى أدق وثب منها وقد أخذ يتطلع نحو الطارق في ذهول, واتسعت عيناه جحوظا كمن لفظ أنفاسه الاخيرة. أما الطارق فقد تقدم في هدوء ثم جلس على المقعد المجاور لسطح المكتب واضعا ساقا فوق الاخرى وهو يقول في سخرية:
-مفاجأة!أليس كذلك؟
جلس محسن على مقعده وهو يتأمل الطارق بنفس النظرات الذاهلة الجاحظة ثم غمغم قائلا:
-سعيد كامل بطل روايتي الجديدة! انك تشبهه الى حد مدهش بحق, لقد تولى الاستاذ عادل الفنان التشكيلي بدار النشر التي أتعامل معها على رسمك من وحي خياله. انك نسخة طبق الاصل منه
لوح بيده في بساطة قائلا:
-بل انني هو بلحمه وشحمه. الامر أبسط مما كنت تتصور, لقد استطعت بوسيلة ما يطول شرحها الانتقال من عالم الخيال الى عالم الواقع والحقيقة
ثم انقلبت سحنته بغتة وانعقد حاجباه في غضب وهو يميل نحوه مزمجرا:
-ولك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زوجتي عاهرة

كتبها Magdi Al-Manjal ، في 23 يونيو 2011 الساعة: 22:36 م

 

قبل الزواج لم يكن لدي مانع أن ألتقط بعض اللمم من بعض الغواني والعاهرات أسد بهم رمقي…
والحق يقال لم أكن أستمتع بهم, فالعاهرات دوما على عجل..
وباردات..
لقد جعلنني أشعر دوما بأنني أقوم بوطأ دمى لانساء..
كل همهن هو امتصاص رحيقي ونقودي..
ثم تزوجت…
لاكتشف بانني قد تزوجت من عاهرة أخرى..
ومومسة أخرى..
تحرمني من حقي الشرعي على الدوام..
فهي متعبة على الدوام ولاقبل لها باعطاءي هذا الحق..
ولكن ما ان أنقدها بعض النقود لكي تشتري مايطيب لها من الحاجيات حتى يزول تعبها ونكدها…
وتصير على الفراش صورة طبق الآصل من ممثلة الاغراء الراحلة الشهيرة مارلين مونرو..
ما ان تقتضي حاجياتها وتنفذ نقودها حتى تتحول اما الى مريم العزراء على الفراش..
أو متعبة مكدرة طوال اليوم…
وبما أنها مكدرة ومتعبة..
فيجب علي وحدي أن أكنس وأنظف وأطهي الطعام..
وأعتني بالاطفال طوال اليوم…
عندما أنال علاوة أحافز من عملي فوقتها أنا طفلها المدلل..
وزوجها الذي تحبه حتى الثمالة…
وعندما أمر بضائقة مالية فهي الزوجة التعيسة مندوبة الحظ والنصيب…
عندما أتفانى في حبها وسعادتها فأنا ضعيف خنوع..
وعندما أعاملها كجارية فأنا الظالم الجبار المتكبر..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضابط أحلامي

كتبها Magdi Al-Manjal ، في 20 مايو 2011 الساعة: 06:54 ص

 

وقفت السيدة زينب أمام صورة زوجها الكبيرة التي توسطت احدى حوائط ردهة المنزل, وهي تتأمل البدلة الشرطية التي يتوشحها وتلك النجمات المتألقة التي رصعت كتفيه في شموخ ومهابة, وتلك النظرات الحازمة الصارمة التي شعت من عينيه, والتي قد انطبعت على عينيه انطباعا من جراء عمله الطويل في جهاز الشرطة.
وانبثقت في ذهنها ذكريات عديدة…
ذكريات عادت بها عشرات السنين الى الوراء…
الى سنوات المراهقة الحالمة وعمر الغرام والاحلام…
لقد كانت في تلك الفترة تحلم كغيرها من بنات جنسها بفارس الاحلام…
وبينما كن رفيقاتها يتمنينه مهندسا مرموقا أوطبيبا ذائع الصيت حاذقا…
فقد كان حلمها بفارسها متفردا..
لانها أرادته أن يكون ضابط شرطة..
وهذا ماجعلها موضع سخرية دائمة ومادة للضحك من قبل صديقاتها اللائي نصحنها ساخرات بعرض نفسها على طبيب نفسي لينبش ماضي طفولتها ومعرفة السبب
ثم علت ابتسامة مريرة على شفتيها وهي تتذكر دعابة صديقتها مرام وهي تسألها ساخرة عما اذا كانت تريده أن يأتيها ممتطيا صهوة جواد أم مستقلا عربة شرطة مسبوقة ببوقها المميز الصاخب
كانت كثيرا ماتدافع عن حلمها باستماتة لانها تعتبر ضابط الشرطة رمزا للامان والسلطة والكبرياء..
أصلت دعابات صديقاتها من الحلم في رأسها وقلبها وعقلها معا حتى باتت ترفض بشكل قاطع كل من يتقدم للزواج بها على أمل أن تعثر على ضابط أحلامها
تقدم لها خيرة الشباب من صفوة المجتمع لكنها اختلقت بحذاقة عيبا لكل واحد منهم حتى يبدو بمثابة مبرر مقنع لاهلها الذين كثيرا مااتهموها بالغوغائية والسفه وحذروها من مغبة العنوسة
ولكنها كانت واثقة من تحقق حلمها يوم ما..
وتحقق الحلم..
نعم تحقق…
طرق ضابط شرطة باب بيتها..
وطرق معه باب قلبها..
وطارت حينها فرحا وطربا ونشوة…
ولقي ضابط الشرطة ترحيبا فاترا مشفقا من قبل أسرتها لانهم ظنوا أن مصيره سوف يكون كمصير سابقيه…
وكم كان ذهولهم عارما عندما أبدت موافقتها الفورية الا أن ذهولهم استشاط الى استنكار حاد عندما فرضت على الضابط شرطا غري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المفاجأة الصاعقة!بن لادن يشرح طريقة اغتياله في شريطه الجديد

كتبها Magdi Al-Manjal ، في 10 مايو 2011 الساعة: 16:21 م

 

اغتيال بن لادن بكل تفاصيله الرسمية التي لايستطيع العقل تقبلها أو تصديقها جعلني أعتقد اننا نعيش في عالم كبير مملؤ بالكذب والاضاليل وتسيره أجهزة الاستخبارات بدلا من رجال الساسة والاقتصاد , وحيث جعلتنا التكنلوجيا المتطورة لانثق في أحد ولانصدق كل رواية. جاء اغتيال بن لادن في توقيت حرج للثورات العربية وخصوصا في ليبيا وسوريا, حيث ركن الجهلة والغوغائيين الى الترحم والدعاء والتبجيل والتسبيح بحمد من قتل الملايين من الابرياء حول العالم بينما كان هو حسب الرواية الرسمية يضاجع النساء مثنى وثلاث ورباع في قصره المنيف بباكستان, ونسوا وتناسوا واجبهم وديدنهم في الثورة ضد من ساهم في تشكيل الاسطورة يوما ما بالمال والعتاد والبشر من الحكام العرب عندما كان يقاتل حكومة نجيب الله الديمقراطية في أفغانستان التي كانت تمضي قدما وفي خطى حثيثة على تحديث الدولة الافغانية وانتشالها من براثن الجهل والتخلف والفقر والامية رغم قلة مواردها, فكان جزاؤه أن علق في حبل المشنقة وسط كابل لتنشق بلدا كاملة من بعده.
بلغ المسبحون بحمد بن لادن من الغي والصدمة التي يطلق عليها في مجال علم النفس الانكار التي تصيب من يتعرض للصدمة الى حالة من انكار الواقع وتكذيبه للتخفيف من وقعها الاليم, حيث باتوا ينسجون أساطير عن أنه مايزال حيا كما حدث ليسوع المسيح عندما وجد الحواريون من أنصاره قبره منبوشا بعد موته. لقد تسابقوا بنسج تحاليل خيالية عن أدراة الرئيس تزعم موته وماهو بميت ولكنه حي يرزق. منهم من أعتبره حيا في البرزخ يضاجع ماطاب له من الحور, ومنهم من زعم أنه حي يرزق يتهادى في جبال تورا بورا كالريم حتى خرج شريط اخر مزيف من مايسمى بتنظيم القاعدة يعلن فيه استشهاد زعيمهم, بعد أن ظن الكثيرون أن ادارة أوباما تفكر بنفس الطريقة الساذجة التي يفكرون بها باعلانها أن بن لادن ميت وماهو بميت, وحيث لايوجد رئيس أمريكي واحد يخاطر بفعل ذلك وتهديد مصداقيته على هذا النحو, كما يفعل زعماء العربان عندما يكررون على مسامعنا نظرية المؤامرة الغوغائية على أنظمتهم العادلة المنصفة.
أن أوباما لم يعلن خبر مقتل المدعو بن لادن ألا وأنه واثق ش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حول تبيان الادلة القطعية على خرافة بن لادن وقاعدته

كتبها Magdi Al-Manjal ، في 6 مايو 2011 الساعة: 10:14 ص

 

في هذه الورقة البسيطة القصيرة سوف أحاول تقمص شخصية المدعو بن لادن أوتيم عثمان كما كان يطلق عليه في أورقة السي أي اي أو أيا كان اسمه. سوف أحاول تقمص تفكيره الجهادي وغيرته الاسلامية ومقارنتها بما كان يذيعه في تلك الاشرطة المزعومة ومعرفة ما أذا كان بن لادن وقاعدته ذات وجود حقيقي أم لا. أولا بن لادن الحقيقي مسلم مخلص شديد الالتزام لدينه رغم أفعاله الارهابية اللانسانية (لاحظ أنا هنا لاأدافع عنه) والمتأمل لشبابه وطفولته يتبين له ذلك الاخلاص الشديد لمبادئه. ولكن هنالك أدلة نفسية تدل على أن ذلك الشخص الذي كان يظهر في تلك الاشرطة لم يكن بن لادن.
الدليل الاول:
لو كنت بن لادن الحقيقي لاصدرت بيانات على شاكلة" اخواني وأخواتي ان قوى البغي والعدوان تحاول أن تجعل من عداوتها للقاعدة ذريعة لشن هجمات على الدول العربية الاسلامية باسم محاربة القاعدة", ولكن في كل تلك البيانات لم يذكر أي شيء من هذا القبيل, رغم ان عبارة كهذه كفيلة بالتأثير على الرأي العام الامريكي الذي تتزايد شكوكه تجاه حكومته يوما بعد يوم ووصفه لها بالكذب لتمرير أجندات خفية. بيان كهذا كان كفيلا بتدعيم موقف المنظمات الامريكية الديمقراطية المعارضة للحرب. لاحظ أن هذه الجملة  تحديداهي التي لاتريد الحكومة الامريكية  من الشعب سماعها
الدليل الثاني:
الزرقاوي الارهابي الاردني الذي تزعم الحرب والتمرد ضد القوات الامريكية في العراق وكبد قواتها خسائر فادحة كان متعاطفا جدا مع القاعدة, بل كان تنظيمه يحمل اسمها هناك, ولكن بن لادن المزيف لم يصدر أي بيان للثناء على عملياته ولو بكلمة شكر لتشجيعه للقيام بالمزيد من العمليات, وفي ذات الوقت كانت القوات الامريكية تبذل جهدا حقيقيا مخلصا للقبض عليه أوقتله وهو ماتم بالفعل والقبض كذلك على صدام حسين لتقديم البرهان الاكيد للعالم الاجمع على نجاح التجربة السياسية في العراق.
الدليل الثالث:
لو كنت بن لادن الحقيقي لنفيت أي صلة لي بصدام حسين ونظامه كما كان الرئيس بوش يروج حينها لتهيئة الرأي العام للحرب, ولقمت باصدار بيان لنفي ذلك لمساعدة النظام العراقي اللذي كان يحاول جاهدا باخلاص لتجنب الحرب عوضا عن التزام الصمت حيال ذلك بل وتحريض العراقيين للفتال والجهاد في اشارة صريحة مباشرة بوجود نوع من التعاطف بين النظام العراقي والقاعدة, وحتى لو كان هذا الارتباط صحيحا لسارعت بنفيه على الفور لمساعدة العراقيين لتجنيب الحرب. لاحظ تصريحا كهذا كان كفيلا بالتأثير على مجريات قيام الحرب من عدمها وكان سيزيد من اضعاف الموقف الامريكي أمام مجلس الامن الدولي.
الدليل الرابع:
لوكنت بن لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اثنا عشر سؤالا لم يجب عنها بن لادن قبل موته

كتبها Magdi Al-Manjal ، في 2 مايو 2011 الساعة: 06:59 ص

 

أسامة بن لادن!
يقول مناصروه وأتباعه والمتعاطفون معه "أستشهد بن لادن والشهداء عند ربهم يرزقون"
يقول كارهوه وضحاياه من المسلمين والعرب قبل الامريكيين أنفسهم "ذهب بن لادن الى الجحيم.. سحقا له"
وحيث لاتوجد اراء محايدة تجاه هذا الرجل, فان مقتله ترك وراءه العديد من الاسئلة الغامضة التي لم تجد لها اجابة بعد:
1-ماهي حقيقة علاقته بالاستخبارات الامريكية؟
2-حتى لحظة موته,لم يوجد أي دليل على أنه كان متواجدا في أفغانستان منذ أن غادر السودان طائعا أوكارها في منتصف تسعينيات القرن الماضي عدا بعض الاشرطة المتلفزة, فهل كان فعلا هنالك أم أن الحكومة السودانية قامت بالقاء القبض عليه وتسليمه الى السلطات الامريكية عبر صفقة ما والادعاء بأنه قد انتقل الى أفغانستان طائعا أو كارها ؟
3-خروج بن لادن تم من السودان في ذات الفترة الزمنية التي قامت فيها الحكومة السودانية بتسليم الارهابي الدولي كارلوس الى السلطات الفرنسية في عملية أجمع المحللون وقتها على أنها كانت صفقة بين باريس والخرطوم. هل كان بن لادن أيضا جزءا من صفقة شبيهة تمت بين الخرطوم وواشنطن؟
4-هل كانت أشرطته حقيقية أم مزيفة؟ وماذا كان معرض تعليقه عنها؟ وهل كان يبثها من قصره المنيف أم من الكهوف المزعومة التي ربما لم يعش فيها؟
5-عندما أحس بن لادن ان اراءه ومعتقداته ازاء حرب الخليج الثانية ستمس سلامته وتضييقا من قبل الحكومة الامريكي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعترافات فتاة لعوب

كتبها Magdi Al-Manjal ، في 22 أبريل 2011 الساعة: 03:54 ص

 

لايوجد شيء في الدنيا يمكنه ان يبث السعادة في كل ذرة من كياني, ويمنحني الثقة بنفسي والرضا التام سوى ملاحقة الشبان لي وهيامهم بي, وولعهم بجمالي الفياض ولهاثهم خلفي ككلاب الليل الضالة, فأنتشي بكلمات الغزل والطرب المتدفقة على مسامعي, مفجرة طاقة حيوية معنوية هائلة, تندفع في دمي كالسيل المنهمر, وأنا أشاهدهم أمامي يتوسلون ويتعبدون بمحرابي طلبا لرضائي واستحساني, لكني لآ أكترث بهم فور ايقاعهم في مصيدتي, فأستبدلهم الواحد تلو الاخر كاستبدالي لاحذيتي, عقب أمتصاصي لكل مامعهم من نقود. ألا ان سياساتي هذه مالبثت أن انقلبت على رأسا على عقب دفعة واحدة عندما قابلته مصادفة في حفلة خاصة لاحدى صديقاتي
شاب مرح وجذاب…
والاهم انه ثري..
لم أتردد أبدا تجاهه..
ولم أكن بحاجة الى وسيط يوصلني اليه..
فقد كان لجمالي الخلاب وأنوثتي المفعمة أكبر أثرين في تدعيم ثقتي بنفسي الى حد الغرور, وحيث لم يخيب جمالي رجائي على الاطلاق, وحيث لم يستطع أي رجل ابداء مناعة تجاه جمالي, أولم يفكر بذلك على الاطلاق
وانقضضت على فريستي الجديدة..
وأحطتها بشباكي السميكة المتمثلة في ابتسامتي الساحرة…
ودلالي الاسر…
ونظراتي المغناطيسية…
وضحكاتي التي أسكرت لب أشد الرجال عتيا والتي فاقت النبيذ في عظم تأثيرها…
ولكن فريستي هذه المرة كانت مختلفة عن سابقاتها..
بداية!أعترف أنني لم أستطع جذبه نحوي منذ أول لقاء, والدليل على ذلك أنني لم ألمح ايات الانبهار على قسماته كما يحدث نحوي عادة, كما أن حديثه معي بدا مقتضبا, والفترة الزمنية التي كان يسلط فيها نظره نحوي لاتتجاوز الثانيتين على الاكثر
ولكنني سرعان ماتلمست له العذر..
فلعله من ذلك الطراز الرجالي الذي يميل للتفكير العميق, ومراقبة من يميل لها قلبه ودراستها جيدا قبل أن يخوض معها أية علاقة, ومثل هؤلاء لايصمدون طويلا أمام سطوة جمالي
وعقب بضعة أيام أقمت حفلا صغيرا بمناسبة عيد ميلادي, وسط دهشة أصدقائي, والذين لم يألفوا مني احتفالا بعيد ميلادي, ودون أن يدري أحدهم أنني هدفت لاصطياد فريستي الجديدة, حيث وضعته على رأس قائمة المدعويين, حتى أريه أشد مواضع مفاتني المسكرة الملهبة
وبدأت الحفلة..
وظل المدعوون يتوافدون الى بيتي فردا..فردا
ولم أشغل بالي بهم كثيرا,فلقد كان فكري كله منصبا صوب فريستي..
وقت اطفاء الشمعات قد حان واكتمل نصاب المدعوون..
الاهو..
انه الوحيد الذي لم يحضر حتى الان..
الا أن قلقي سرعان ماتبدد عندما لمحته دالفا الى البيت بعينيه الزائغتين….
وابتسامة مصطنعة مرتبكة…
في هذه اللحظة بالذات فقط شعرت بكم هائل من الارتياح…
وماألذ طعم الراحة النفسية بعد القلق مباشرة..
ثم بدأت مراسم اطفاء الشموع..
وبعدها ذهبت اليه مرحبة به ترحيبا ذا مغزى خاص, في محاولة مني لترك أكبر الاثر في نفسه..
وكانت صدمة عنيفة عندما قدم لي باقة ورد من النرجس كهدية لعيد ميلادي..
واحتقن وجهي بشدة..
وكدت أصرخ في وجهه مذكرة اياه بانني لست مريضة قابعة على فراش المرض..
أو ام حديثة الولادة حتى تقدم لي باقة ورد..
الا انني تمالكت نفسي, ولفقت له عذرا يرضي كرامتي المهدورة, باعتباره انه لم يعرفني الاحديثا…
وعملت على استخدام أسلحتي الانثوية تجاهه…
لكنه بدا لامباليا بي على الاطلاق, وهو يمزح مع هذه ويضحك مع تلك, ويتجذاب اطراف الحديث مع ذاك..
وغلى الدم في عروقي وأنا ألهث خلفه كالمجنونة داخل جنبات الحفل…
لقد كان تصرفي مهينا وملحوظا أيضا, حتى أن بعض صديقاتي همسن لي بأن أكف عن ملاحقته على هذا النحو المفضوح المهين لكرامة المراة, وأنه يتعين علي الاقرار بالهزيمة والبحث عن صيد اخر
اثار هذا التحذير مرجلي..
لقد تحول الامر بالنسبة لي الى أمر جلل وعظيم..
لقد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشتهى

كتبها Magdi Al-Manjal ، في 11 أبريل 2011 الساعة: 10:58 ص

 

تعالى صراخا طفوليا لطفلة رضيعة, أخرجت من غرفة عمليات الولادة بوساطة عربة دفع بسيطة ,ليتم تحويلها الى غرفة الفحص الطبي الشامل, وقد بدا وكأنها تعلن من خلال صراخها احتجاجها على خروجها لهذه الدنيا, وان رحم أمها كان أمنا وسلاما ورخاءا عليها
وفي غرفة الولادة انحنى الزوج علاء على زوجته عالية, ثم طبع قبلة على وجنتها قبل أن يهتف في حماس:
-مشتهى.. هذا هو الاسم المناسب!
أومأت عالية برأسها في تراخ واستسلام وكأن الامر لايعنيها, بل ان هذا الاسم الذي بدا لها به بعض الشذوذ وعدم الذيوع, مألوفا على سمعها من كثرة ترديده هذا الاسم على مسامعها مرارا وتكرارا,حيث رجعت بذاكرتها القهقري الى الوراء, الى أيام حبهما الاولى قبيل زواجهما, عندما أبدى لها رغبته الملحة في انجاب بنت عقب زواجهما, حتى يتسنى له تسميتها (مشتهى), بينما ترك لها حرية تسمية الولد بالمقابل.
كانت في قرارة نفسها لاتستسيغ هذا الاسم لشيء دوى في عقلها الباطن, وتمنت في قرارة نفسها أن تنجب ولدا حتى تتجنب هذا الاسم الذي أثار ولسبب ما حفيظتها,واكثر ماأثار استغرابها هو حماسه المنقطع النظير لهذا الاسم, حيث لاتزال تذكر تلك المشاجرة العنيفة التي دبت بينهما حول هذا الاسم في بداية حياتهما الزوجية.
وماثار دهشتها أكثر هو تعتيمه لها عن السبب في اختيار هذا الاسم بالذات,وحينما رضخت لهذا الامر وتقبلته كأمر واقع حدث ماأشعل بركان الحيرة في جوفها مرة أخرى.
فقد لاحظت علياء انبعاث شهقات خفية من فيه كل واحد من زملاءه السابقين في الجامعة,فور علمهم باسم المولودة مشتهى, ثم حدث ماأثار انهارا من الشكوك في قلبها, عندما فقد أحدهم السيطرة على مشاعره, فهتف في انفعال:
-يالهذا الاسم!انه لن ينسى قط انه…!
ابتلع باقي عباراته في هلع, وهو ينقل بصره بين علياء وعلاء الذي حدجه بنظرات نارية أخفت خلفها كما من الغضب والحنق, فكانت السبب لبتره باقي عبارات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطاب شكر مفترض من رئيس الموساد الى نظيره السوداني

كتبها Magdi Al-Manjal ، في 9 أبريل 2011 الساعة: 12:21 م

 

هام وسري للغاية
 
 
 
الى السيد مدير جهاز الامن والمخابرات الوطني بجمهورية السودان اللواء محمد عطا:
تحية طيبة وبعد:
يسعدني أن أبلغكم جزيل شكري وامتناني للمدى الكبير في تعاونكم وتنسيقكم السري معنا في العملية الاخيرة التي تمت في مدينتكم بورتسودان في اقليمكم الشرقي والذي استخدمنا فيه واحدة من  أحدث طياراتنا المقاتلة من غير طيار. ولكن هذا لم يكن ليتم لولا تعاونكم ومثابرتكم ولقد أبليتم بلاءا حسنا في زرع شريحة التتبع الالكترونية (جي بي اس) التي زودناكم بها فقمت بزرعها في سيارة الارهابيين الناشطين مع الحرس الثوري الايراني وحركة حماس الارهابيين, ولولا ذلك ما استطاعت الطائرة من تحديد موقع المركبة بكل تلك الدقة. وهي ليست المرة الاولى بالطبع فقد ساعدنا سلفك السابق السيد صلاح قوش في تنفيذ العديد من العمليات المماثلة في نفس المدينة التي تعتبر ممرا مهما ورابطا بين الحدود المصرية والاسرائيلية.
انني أتفهم رغبتكم بعدم الافصاح عن هذا التعاون والذي كان هو السبب الرئيسي في تكتمكم على هذه العمليات ولقد اضطررتم لاتهامنا بعد ما تسرب نبأ العملية الى وسائل الاعلام, ولكي تبعدوا في نفس الوقت أي شبهة تعاون بيننا الى الرأي العام السوداني والعربي, وهي خطوة ذكية منكم وأناشدكم بمواصلة لعب هذا الدور الذي سوف يكون مفيدا من النواحي التالية:
أولا: سيعزز من ثقة حماس التي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فاعل خير

كتبها Magdi Al-Manjal ، في 8 أبريل 2011 الساعة: 06:50 ص

 

كان سالم الموظف الهاديء البسيط الموظف بشركة الاستيراد والتصدير يمارس عمله الاعتيادي خلف شاشة جهاز الحاسوب على سطح مكتبه وقد تحفزت حواسه صوب الجهاز وهو يمارس عمله بهمة مرتشفا رشفة من كوب قهوة الصباح بين الفينة والاخرى, حتى مستغرقا الى الحد الذي جعل جسده انتفض بقوة عندما ارتفع رنين هاتفه الخلوي كمن أصابته صاعقة كهربائية مباغتة
فغمغم وهو يلتقط الهاتف متأففا:
-سحقا لهذا الاختراع السخيف! كان يجب أن أغلقه ٌقبل أن أبدأ هذا العمل الهام
ألصق هاتفه على أذنه مغمغما في ضجر:
-من المتحدث؟!
جاءه صمت طويل قبل أن يرد عليه صوت بارد كالصقيع قائلا:
-أأنت الاستاذ سالم سليمان المحاسب القانوني؟!
أجابه في ضيق:
-نعم هو!
رد الطرف الاخر بلهجة تشوبها السخرية المستفزة:
-ماستسمعه مني الان سوف يجعل مرجلك يغلي من الغضب
هتف سالم محنقا:
-من المتحدث؟
اجابه الطرف الاخر:
-أنا فاعل خير, من تلك الفئة التي لا يصطبر ضميرها اليقظ الحساس السكوت على الانحراف دون ان تنبس ببنت شفة على الاقل
استحال حنق سالم بغتة الى حنق بالغ وهو ينهض مبتعدا عن زملائه الذين اشرأبت أعناقهم نحوه في فضول, قبل أن يستحث محدثه وهو يقول في لهجة متوترة:
-هلم يارجل, هات مالديك!
صمت المتحدث لحظات خيل لسالم أنها دهرا كاملا قبل أن يقول:
-في الواقع أن حرمك المصون, التي أستامنتها على عرضك ونفسك ومالك وأولادك تخونك مع شخص مجهول, انه ثري للغاية ويقود سيارة فارهة, ويزورها وقت غيابك للعمل, لقد رأيته الان في منزلك, ماان فتحت له الباب حتى أخذ يغمر وجهها بالقبلات الملتهبة وهي مستكينة مستسلمة بين أحضانه, انه في بيتك الان, ارني كيف ستتصرف كرجل شريف
أنهى المجهول المكالمة بغتة..
انطلق سالم كالسهم الملتهب من فرط غضبه وحنقه الى بيته..
وخفق قلبه في عنف عندما لمح سيارة فارهة مجهولة أمام باب بيته بالفعل..
اندفع بسرعة نحو مدخل باب البيت مغمغما في غضب هادر:
أبعتيني من أجل هذه   العربة الفارهة أيتها المأفونة الخائنة؟
دفع باب البيت مقتحما ومخاطبا نفسه في حنق بالغ:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي